Uncategorizedالعدد الحاليبحوث ودراساتتقارير وترجماتعروض ومراجعات

صدور العدد 13 من مجلة العلاقات الدولية – يوليو/ تموز 2026

تضَّمن العدد الثالث عشر من مجلة العلاقات الدولية، إصدار يوليو/ تموز 2026، عددًا من الأوراق البحثية التي تم تقديمها في “مؤتمر السياسات الأميركية والتحولات الاستراتيجية في ظل إدارة ترامب”، والذي نظمته أكاديمية العلاقات الدولية بالتعاون مع عدد من المراكز البحثية والجامعات العربية والدولية، خلال نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، وجاءت هذه الأوراق على النحو التالي:

يونس مؤيد يونس (العراق) ورؤى خليل سعيد (العراق)

وانتهت إلى قيام الولايات المتحدة باستغلال قوتها المترامية الاقتصادية والعسكرية لتكون بمثابة اداة تحقيق السلام في الشرق الاوسط عبر تقليص دور القوى الاقليمية التي تصدرت المشهد منذ عام 2003-إيران- وقوت بموجب وكلائها المسلحين في المنطقة، مقابل تقوية الحليف الاستراتيجي –الكيان الصهيوني- وجعله جزء اصيل من المنطقة عبر استكمال اتفاقات التطبيع وادخاله في المشاريع الاقتصادية والأمنية ليحقق أمن هذا الكيان على حساب القوى الاقليمية الاخرى.

تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها تساعد على فهم كيفية توظيف الولايات المتحدة لقوتها العسكرية والسياسية والاقتصادية لتحقيق الهيمنة العالمية من جهة وضمان الاستقرار الدولي من جهة أخرى، إذ يمكن رصد تأثير الاستراتيجية الأمنية الأميركية على استقرار مناطق حساسة كمنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مقاربة واشنطن تجاه قضايا الإرهاب والنزاعات الإقليمية والتي تمس مباشرة أمن واستقرار دول المنطقة مما قد يمكن من التنبؤ بمسار السياسة الأمنية المقبلة في المنطقة.

انتهت إلى أن تحقيق أمن إقليمي عربي يفترض تطوير جملة من العوامل من بينها جماعات التعاون الاقليمية وكذا جامعة الدول العربية ومؤسساتها بما يلبي الاحتياجات الأمنية للدول والشعوب العربية معاً، وكذلك متطلبات النظام الإقليمي العربي في صورة إجمالية، ولارتباط الأمن العربي بالأمن الدولي كان لزاما على الدول العربية مواجهة تهديداته الراهنة، وأبرزها: الصراعات العرقية والطائفية، الإرهاب الدولي، مخاطر الانتشار النووي، الامراض القابلة للانتقال، الكوارث الطبيعية، الهجرة غير النظامية والاتجار بالمخدرات.

انتهت إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة وفلسطين في ظل إدارة ترامب، وفي مرحلة ما بعد طوفان الأقصى أصبحت أكثر تعقيداً، وذلك بسبب أن الدعم الأميركي للكيان الصهيوني لم يعد يقتصر على بيع الاسلحة، وانما عملت أعادة ترسيم الواقع الفلسطيني، بحيث أنها ستواصل العمل بخطة (إعادة الاعمار) وإدارة دولية لغزة، وأنه من غير المرجح في الوقت القريب أن تدعم الولايات المتحدة قيام دولة فلسطينية تضم قطاع غزة والضفة الغربية.

وانتهت إلى أنَّ “صفقة القرن” أثَّرت بشكل سلبي كبير على الداخل الفلسطيني من خلال محاولة تصفية القضية الفلسطينية، وتركت بصمة واضحة على العلاقات العربية-الإسرائيلية، وساهمت في زيادة التوتر والصراع في المنطقة، بالإضافة إلى تأثّرها على خريطة القوى الإقليمية، وتغييرات في العلاقات الدولية.

وانتهت إلى أن سوريا تشكّل محوراً استراتيجياً في المشرق العربي، وأن فهم الجيوبولتيك السوري يُعد مدخلاً ضرورياً لاستيعاب التوجهات الأميركية الراهنة والمستقبلية. كما يبيّن أن الاستقرار الإقليمي بات يقوم على توازنات جديدة فرضتها المتغيرات السورية، في ظل تفاعل المصالح وتنافس الفاعلين الإقليميين والدوليين.

انتهت إلى أن هذه العقوبات أداة قوية ذات فعالية متباينة، هي ناجحة في عزل الدولة المستهدفة اقتصادياً، وإلحاق ضرر اقتصادي ملموس. لكن هذه العقوبات غالباً ما تفشل في إجبار الأنظمة على تغيير سياستها الأساسية أو التنحي، وتجنب العواقب الإنسانية، ومنع التحايل عليها في نظام دولي متعدد الأقطاب. تبقى العقوبات خياراً بين الحرب والعجز الدبلوماسي، لكن نجاحها مرهون بدرجة كبيرة بالتعاون الدولي، ووضوح الهدف، وقدرة الدولة المستهدفة على الصمود والتحايل.

Admin

مجلة علمية دولية محكمة، ربع سنوية، يتم النشر فيها باللغات (العربية، التركية، الإنجليزية، الفرنسية). تقوم على نشر الدراسات العلمية والأوراق البحثية وأوراق السياسات، وكذلك نشر عروض وملخصات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه حول العلاقات الدولية، وفروعها الأساسية، مثل تطور العلاقات الدولية، نظريات العلاقات الدولية، مناهج البحث في العلاقات الدولية، القانون الدولي، الاقتصاد الدولي، التنظيم الدولي، الإعلام الدولي، النظم الدولية، النظم الإقليمية، الدبلوماسية، إلخ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى